مكي بن حموش

2178

الهداية إلى بلوغ النهاية

عليه « 1 » ويسهّله « 2 » . قال النبي عليه السّلام - وقد سئل عن هذه الآية : إذا دخل النور القلب ، انفسح « 3 » وانشرح ، قالوا : هل لذلك من علامة تعرف ؟ . قال : نعم ، الإنابة « 4 » إلى دار الخلود ، و ( التجافي عن ) « 5 » دار الغرور ، والاستعداد للموت قبل نزول الموت « 6 » . وقال ابن جريج : " يَشْرَحْ « 7 » صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ بلا إله إلا اللّه " « 8 » . وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ أي : إضلاله عن سبيله ، يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً بخذلانه إياه ، وغلبة « 9 » الكفر عليه « 10 » . والحرج : أشدّ الضيق ، وهو الذي لا ينفذه من شدّة « 11 » ضيقه شيء " ، وهو - هنا - الصدر الذي لا تصل إليه موعظة « 12 » ، ولا يدخله نور الإيمان ، وأصل ( حرجا ) « 13 »

--> ( 1 ) ب د : عليه ذلك . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 98 . ( 3 ) ب : انفسخ . ( 4 ) ب د : الأناية . ( 5 ) ب : النجا في عز . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 101 ، وهو في معاني الزجاج باختلاف يسير ، وأن السائل هو ابن مسعود 2 / 289 . ( 7 ) د : تشرح . ( 8 ) تفسير الطبري 12 / 103 . ( 9 ) ب د : غلبت . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 103 . ( 11 ) د : شده . ( 12 ) ب : من عظة . ( 13 ) ب د : حرج .